عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨-14 -
بعد قليل. وعلى أية حال فان مارشال قبل مغادرته مسقط عين سعيد بن معاهدة 1833 ليخلفه كقنصل تنفيذى، وصدرت الموافقة
خلفان مترجم على ذلك عام 1843 بفضل مساعي برترام و شبرد.
واستطاع سعيد بن خلفان أن يقدم خدمات كثيرة متنوعة للزوار الأمريكيين فضلا عن عمله كبيرا لتجار عمان والوسيط للتجارة الأمريكية حتى توفى عام 1845 وانتقلت سلطته الى القنصل الأمريكي في زنجبار.
واستطاعت شركة برترام وشبرد احتكار التجارة الأمريكية مع مسقط حوالى العشرين عاما التالية. وكانت ترسل كل عام سفينة أو اثنتين أو ثلاثا الى مسقط محملة بالمنتجات. وكانت هذه السفن تمر في خط سيرها على ميناء زنجبار وموانئ شرق افريقيا الكثيرة ومخا وعدن. بللنة بال کا تاع اعتک
وأحيانا كان يحدث أن تقوم سفينة من نيويورك بزيارة مسقط ولكن هذه الزيارات كانت من القلة العددية بحيث لا تسمح للشحنات الضخمة التي تحملها السفن أن تتعرف بدقة على الصعاب والتعقيدات التي تكتنف العمل التجارى هناك
وحتى بعد وفاة سعيد بن خلفان، وبالرغم من وجود فراغ لمدى طويل في منصب القنصل الأمريكى فان السفن الأمريكية كانت تزور مسقط وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي دون عقبات تذكر. وكان يحدث أحيانا أن احدى سفن صيد الحيتان الأمريكية من نيو بدفورد بولاية ماساشوستس تزور مسقط طلبا للمؤن. وفى مناسبات قليلة جدا كانت احدى السفن الأمريكية المتجهة الى جزر الهند الشرقية تزور مسقط زيارة عابرة حيث يقدمون التحية للسلطان أو للحكام التابعين له.
نقل وبالاضافة الى المعاملات النقدية كانت السفن التجارية الأمريكية تجلب معها بالدرجة الأولى الملاءات القطنية والمنسوجات القطنية المتينة. ونظرا لأن هذه المنسوجات القطنية كانت قوية بالرغم