عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٩- 19 -
من عمليات الصباغة العمانية الدقيقة، فانها كانت تلقى نجاحا ساحقا في مسقط وفى كل أنحاء المحيط الهندى. وكان يطلق عليها في عمان وعلى طول ساحل شبه الجزيرة العربية لفظ «مريكاني» المأخوذ عن الأصل الذي ظهرت فيه. والى جانب المنسوجات كانت هناك منتجات أخرى بكميات أقل مثل الطباق والصابون وخيوط الحياكة والراتنج وكل ماتحتاجه السفن من أدوات ومهمات. وفى مقابل هذه المنتجات كانت سفن الشحن الأمريكية تحمل جلود الماعز والماشية المدبوغة، والصوف، والصمغ العربي، والصمغ الراتنجي، والصبار، وبن مخا، والأهم من هذه جميعا
التمر العماني. عالية من العلما وسنة الم وقد يمكن الحصول على بعض هذه الأنواع من مسقط مثل البن والصمغ الراتنجى وهى ليست من منتجات عمان ولكنها تدل على ما كانت مسقط من مركز تجارى هام للمنطقة بأسرها.
تتمتع
به
ن المسبقا
elect the
ونتيجة لتوسيط السيد ثويني نجل السيد سعيد حاكم عمان وتحت توجيه ربان سفينة عمانى ماهر يدعى «نورى» في سجلات قوائم خدمة البحرية الأمريكية أمكن للعديد من سفن شركة برترام وشبرد الوصول الى جوادر Gwadar على الساحل المواجه لساحل مکران Makran تحت امرة عمان وحيث أمكن شراء صوف عالى الجودة.
بعثة الى نيويورك: لاعه بالانس عالم له عمداً مي 2 كما كان السيد سعيد يستقبل السفن الأمريكية في موانيه، فانه فكر مليا في الفوائد التى تعود عليه من ارسال سفنه التجارية العمانية الى الولايات المتحدة، وان مثل هذه التجارة المباشرة - كما كان يأمل قد تمكنه من الحصول على منتجات أمريكية بقيمة أقل من الاعتماد كلية على السفن الأمريكية.
حتما بام بلعبة لا تناداً عة تقينا تذة
وفى أثناء اجراءات اتمام المعاهدة، كما يقول ادموند روبرتس،
فان السيد سعيد اقترح أن يقوم المندوب الأمريكي بالابحار على احدى