عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠-
سفنه الى الولايات المتحدة. ولكن وضع روبرتس الرسمى وقف حائلا دون تحقيق ذلك الاجراء. ومن ثم ففى أثناء وجود بعثة توقيع المعاهدة في فترة الأزمة التي أحاطت بسلامة السفينة بيكوك، فان السيد سعيد قدم احدى سفنه للبعثة، على أن يقوم روبرتس بتوقيع المعاهدة على السفينة العمانية فى حالة فقدان بيكوك، وأن يبحر الى الولايات المتحدة على سفينة عمانية أخرى. ولكن بعودة بيكوك وظهورها في مسقط فقد تأجلت الف كرة.
وللمرة الثانية، فانه قبل عودة القنصل واترز مباشرة الى الولايات المتحدة في اجازة عام 1839 اقترح السلطان قيام احدى سفنه بالابحار الى الولايات المتحدة وأن يكون واترز على متنها. ولكن اذ لم تكن السفينة قد أخذت أهبتها بعد، ولم يكن هناك اطمئنان حول تصرفات القبطان الانجليزى الذى سيقودها، فان واترز اعتذر عن قبول العرض وأبحر الى سالم على ظهر سفينة شقيقة
يوم 23
قم وحدثت هذه الرحلة المرتقبة أخيرا عام 1839 عندما وصل مندوب شركة سكونيل وبريتون، فان سفينة السيد سعيد «سلطانة» وهي نفس السفينة التي أرسلت لمساعدة بيكوك ـ قامت من مسقط في ديسمبر وبعد مرورها على زنجبار وسانت هيلانه وصلت الى نيويورك في 30 ابريل 1840، وكان على متنها رسول خاص من السيد سعيد هو سكرتيره أحمد بن نعمان حاملا رسائل وهدايا الى رئيس الولايات المتحدة وأن يقوم بتسويق شحنة من التمر العماني والسجاد الفارسي الصوفى، وشحنة من بن مخا حملت من ميناء مسقط بالاضافة الى بعض المنتجات العديدة الأخرى من زنجبار. لية علم انه وكانت وجهة الشحنة جميعها الى شركة سكونيل وبريتون. واذا كانت الشركة قد أعلنت افلاسها قبيل وصول السفينة بقليل، فقد أخذ أحمد بن نعمان يبحث عن شركة أخرى فى نيويورك، وعثر على شركة
باركلي ولفنجستون وهى وكيل لشركة لويدز بلندن للتسويق في أمريكا