قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦-99 -
دعها فقد از معتها من (1) بوشر نطوى بانصبها رحاب جفارها وقضت لنجد (2) الورس مع مسفاته بالبعد حين دحته في اغوارها وتسنمت نجدا (3) لآل مسيب كسفينة الملاح في تيارها وتلمست أخفافها من بدبد طيب البلاد وبالطيب ديارها وطوت مسيل الملتقى منقض و تدوس ساخرة على احجارها
فتخال شامخة الجبال تجافلت عن صدرها ان لاح طلع غبارها حتى اذا وقفت على الفيحا غدت طربا تميل ليمنة ويسارها تبغى العلى والمجد حتى لو رأت جمر المنون طوته في مغيارها من لام اثواب المعالي ملبسا بالعلم فاز بخيرها وخيارها قد زانت الأيام بالعلما وهـ اقمار ظلمتها وشمس نهارها و هم بهم ينجاب غيم الجهل عن أفكارنا بالنور من أسرارها
والمس
(1) سبق كلامنا على بوشر وهذه بلدان سبق ان ذكرها السائل من أعمال بوشر؟ اصب والجفار شرقي نجد الورس المذكور قاة غربي هذا النجد تجيب هذه المسقاة أخرى وهى مسقاة التماتمة الأولى فتخص بنى حسن ويسكنها الرحبيون ايضا وقوله فقد از معتها الى آخره كان هذا السائل في ذلك العهد عاملا للشيخ على بن عبد الله بن سعيد الخليلى الذى هو بمنزلة حاكم مفوض في بوشر وأعمالها من قبل السلطان تيمور يشغل منصب قضاء ثم بعد وفاة هذا الشيخ عمل لاخيه الامام محمد عبد الله بن سعيد في عدة مراكز من داخلية عمان واليا وقاضيا للسلطان سعيد أيضا حتى هذا العهد وها هو اليوم أحد قضاة المحكمة الشرعية بمسقط ويعرف -! - نشابة العصر ومؤلفه فعند جملة مصنفات في عدة من فنون العلم وناهيك تأليفه الجديد المسمى (أصدق المناهج في تمييز الاباضية من الخوارج (فقد أبرز فيه ذكر مشاهير أهل الدعوة واكابر من القرن الاول الى القرن الرابع عشر وهو القرن الذي نحن فيه وكذلك كتابه (ازالة الوعثاء عن أتباع أبى الشعثاء (بين فيه فضل أئمة المذهب وتقدمهم واستقامتهم في الدين (2) بكسر المهملة الكاف
العلماء
وفتح
(3) هو النجد المطل على وادى بوشر شرقا وعلى بلده المسماه مغربا
ر القات