قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨- 1·1 -
فاغتاض منها قائلا لا انكحن هذا ولا أحنو لضمن إزارها فثنى العنان لها ولكن لم يكن يدري متى قد فاء من ادهارها في شهره أم بعده أم لم يكن في عامه أو قبل من أطوارها وبقى بظلمة جهله في شكه ماذا عليه ياعظيم ديارها فابن بدورك فى دياجي أفقها فلعلنا نهدى لمهيع دارها ثم الصلاة على النبي محمد هادى الورى مهديها مختارها دعها تدك الصخر عند مثارها
والآل
اصحابه ما انشدت
مع
الجواب
طلعت
شموس العلم من آثارها وانجاب لميل الجهل من أنوارها
كسموط در صاغها فكر النهـ
بهرت بحسن جمانها ونظارها زانت بها كل البسيطة بهجة وتأرج الملوان من أعطارها ذو العلم يبنى في السماء معاقلا فوق المجرة ساكنا في دارها أفتى حمود لم تزل تهدى لنا درا نفيسا فاق در بحارها ما كل من صاغ المعاني راقيا درج العلى جريا على مضمارها هذا ومن عقد الزواج بغادة وبنى بها أو نال من أوطارها فأتت بنسل كامل في خلقه من قبل ستة أشهر لفجارها حرمت (1) عليه وليس فيها رجعة اذ نال منها ما وراء ازارها اما اذا عقد الزواج وما بني أبدا بها في ليلها ونهارها
(1) هذه المسائل اجاب عليها ايضا شيخنا العلامة خلفان بن جميل رحمة الله عليه حين سأله عنها هذا السائل وفصلها تفصيلا واشبعها كلاما مفيدا ولاسيما المسئلة الاولى فقد حكى خلافا فيها وتجد في أثناء تحقيقاتها جواز تجديد النكاح لهذا الزوج، راجع بهجة المجالس وهو الكتاب المشتمل على أجوبة هذا الشيخ النظمية