قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

لا تحرمن ويعقدن تزويجها بعد الولادة لاجتنا اثمارها أما الطبيب فلا ضمان عليه في قتل النفوس بغير قصد ضرارها ومطلق عرساً ثلاثا دفعة طلقت ثلاثا لايقيم بدارها هذا هو المختار (1) من أقوالهم أفتى به الفاروق (2) في أخبارها من يعلم القطعي في أحكامه لا يسع للظني عند مثارها من قال هند طالق مهما زني فسعى المؤسسة تعوم بعارها ما لم يباشرها إذاً بختانه لا تطلقن منه لدى أحبارها واذا وجدت مقالة عن جملة خذ ما نشاء وانت من أبرارها هذا اذا اعياك عن ترجيحها صغر اليدين فانت في اعذارها واذا الفتاة تمنعت عن زوجها مختالة وارته من اصرارها فجفا مضاجعها وقال مغاضبا لا اقربن منها لحل ازارها هو ذلك الهجر الذي نصت به آي (1) الكتاب لناشز لبوارها فإذا اليه فاء منها ناشز فليدن بالرغبات من ادرارها من صد عنك فصد عنه وجاف من حافي وصاف اذا صفالك غار (5) ها ما ثم إيلاء بما قد قالـ إلا اذا ربط النوى بمدارها فهنا يسوغ القول بالايلا منى عقد اليمين وهام في أخطارها هذا وبعض قال بالايلا على نحو الذي قد قال عند شجارها

(1) بل هو قول جمهور العلماء وكم من قائل من جهابدة العلم في هذه المسئلة ونحن تبع الجمهور في ذلك (2) وذلك حين قال رضى الله عنه أن الناس قد استعجلوا أمرا كان لهم فيه اناة فلو أمضيناه عليهم فامضاه عليهم، ولا يخفى أن الفاروق هو لقب عمر بن الخطاب لانه فرق بين الحق والباطل (3) يشير الى هذه الآية: (والتي تخافون نشوزهن فعطوهن واهجروهن

في المضاجع واضربوهن فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا أن الله كان

عليا كبيرا».

(4) في القاموس فره بمعنى نشط وخف فهو فاره وقد تأتى لمعانى أخرى

•