قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١١٦

-

- 1.9 -

ما ههنا مقصودهم من نفى ذى الـ حرمة عنها في مدى دمارها هذا ولهجة الفريض لم تزل بذكركم تؤذن بانحدارها ولم أزل أذكرجمـ الشمل في

نغزي (1) وطيب الأنس من سمارها

وما بجعفرية من عيش د نبهج بازدهارها تنتخب الآداب من معدنها ويقذف الجوهر من زخارها نور تموها سادتي بعلمكم فنارت البلاد من انوارها سقيا لذاك الزمن الماضي وما طاب من الأوقات في اقطارها والحمد لله على تيسـ يره نظم قواف تهن في أسطارها جلوتها عرائسا سو افرا طال بها الثواء في أخدارها صلاة ربي مع سلام كامل في كل ليلة وفى نهارها والصحب اطهار الورى أبرارها

على النبي المصطفى وآلـ

يا مخرج السطور من أسفارها ومبرز الجوهر من بحارها تلك قواف افرغت في قالب وزنا مقفى جاء من أشعارها كأنما الخليل (1) نجل أحمد إمامها الشهير في تسيارها

(1) سبق ذکر نغزى والجعفرية وانهما علمان لمكانين في علاية سمائل على ضفة الوادى منها وان هذا الشيخ العلامة المجاوب قد سكنهما مدة من السنين ثم انتقل عنهما الى القرواشية من العلاية أيضا ويتذكر هذا القائل في هذه الأبيات ما مضى له من الأوقات في هذه الامكنة حيث أنه أقام بها مجاورا لهذا الشيخ ملتمذا عليه وعلى الاستاذ أبي يوسف اليوسفى المتقدم ذكره فما احلى تلك الأوقات وأطيبها فقد زهرت بالعلم والأدب

(2) أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي كان اماما في علم النحو وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه

=