قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

-11 -

سموط در ر رصعت لثالئا ضاءت على الآفاق من أنوارها أكام نور في رياض سندس فاح عبير المسك من أزهارها كأنها عقود تبر أشبهت نجوم هذا الأفق في أقمارها يهتز هذا الكون منها طربة ومال تيها من شذا انوارها ما تليت سطورها في ملاً إلا وفاض الخير من أسرارها إلى أهداها سيل راش محمد كالشمس في إسفارها غرس العلوم وجنى ثمارها مرضية إذ صار من أخيارها

الله أنت من فتى همتـ حياته طيب

د

سيرته

هاك جوابا مخجلا شمس الضحى في حسن لونها وفى ازدهارها يحل ما أشكل من عويصها ويمحون ما ران من غبارها فمن يخالع زوجة من أربع وكان هذا الخلع باختيارها أو بتها منه طلاقا بائنا فانقلبت تبكي على أدبارها ففى نكاح أختها او غيرها قبل اعتدادها على أطوارها خلف عن الاشياخ في ذا قد أتى مصرحا ذلك من آثارها فالمانعون نظروا بأنها محبوس ــــة لديه في مضمارها ليس لها ان تنكحن غـ لأنها في عدة انتظارها

اما المجوزون قالوا إنه قد جذت العصمة من قرارها فالخلع فسخ عند من قال به (1) وهو شهير جاء في أسفارها

الى الوجود وله جملة تصانيف منها كتاب العروض وكتاب الشواهد وكتاب النفط والشكل وكتاب النغم وكتاب العين فى اللغة ويحكى عنه أنه كان ينشد كثيرا هذا البيت وهو للأخطل (واذا افتقرت الى الذخائر لم تجده ذخرا يكون كصالح الأعمال (وكانت ولادته فى سنة مائة للهجرة وتوفي سنة سبعين ومائة وقبل كذلك اهـ نقلا من ابن خلكان.

(1) أول من قال به البحر ابن عباس وتبعه على ذلك أبو الشعثاء جابر ابن زيد وجملة من الصحابة قال ولو خالعها عشر مرات كان له الرجوع اليها أي بعقد جديد وولى وشاهدين ومهر والقول بأن الخلع طلاق هو مذهب

المتأخرين

•