قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

-

- 129 -

1

اقا

ونصف أنت (1) طالقة طلاقا وان كرهت وأسبلت المآقا ومن جعل الطلاق إلى وكيل وطلقها وأصدقها الصداقا فيملك ردها من غير شك لو المأمور حل لها الوثاقا إذا ما لم يك التطليق بنا والا فهى بائنة عنـ وقد زدناك أسئلة حسانا وأجوبة تهيم بها اشتياقا حليف الفقة أن لها طويلا أنين متيم ليشكو الفراقا وقد تم الجواب أبا سلام كعقد فوق نحر الفيدراقا كأن الأنجم انتظمت عليه تضيئ الشام نورا والعراقا وخير صلاة ذى الآلاء تغشى محمدا الذى ركب البراقا كذاك الآل والأصحاب طرا وتابعهم ومن يقفو لحاقا

سؤال من حمود بن سالم الندابي

أتيتك حبر العصر عالمنا الورع اشد رحال القصد ما راعنى جزع سليل عبيد معدن العلم والهدى مفرج كرب الجهل عمن به وقع أتيتك ازجى البحث والليل مظلم فانت منار الحق والخير متبع فما القول في بيع الخيار وحكمه بما أنزل الله العظيم وما شرع اذا رجل قد باع نخلا لآخر خيارا فماتت هل له النقض أم يدع فان يك نقض هل ضمانا ترى له على المشترى أم لا ضمان فيتبع وجذع التي ماتت وشرط الخيار لم يزل باقيا قل لى الى أين يرتجع وما بيع بيعا بالخيار فهل ترى على مشتريه عرس ما مات وانقلع

أم الغرس يعرو صاحب الأصل إختنا

بحق يزيح الشك - كالبدر اذ طلع

(1) ونصف أنت أى أنت طالقة نصف طلاق