قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨1
- 131
1
اين سؤال من حميد بن عبد الله بن سرور
ألى منهج الا سوى المسالك أقضى لباناتي به و مناسکي مضى عنفوان العمر منى وانني أسير الهوى يشتاكنى كل شائك وبي حيرة لم ادر ما أننا سالك سبيل نجاة من سبيل المهالك ولو انتى اغنيت عمري في هدى نما وزكا لكنني جد تارك واني اذا لم تنتشلني عناية من الله أمسى هالكا اي هالك فما لى جهدى أن أقوم مشمرا الى عالم علامة خير ناسك يرينى باضواء العلوم وهديها سبيل الهدى سعيا لخير المسالك الى ابن عبيد من لهدى محمد غدا وارثا لا وارثا للسبائك فخذ بيدى نحو الهدى حيث نجتلى الوهب غير مشارك فماذا ترى في صائم طرح الدوا على اذنه هل مفسد للمناسك كذا الحنث فى الأيمان هل نال صومه
من
الله سر
فساد به أم حنثه غير شائك
وطامئة في الصوم صبحا تطهرت أتأكل فى ذاك النهار المبارك أنر منهجي من حالك الجهل واستنى كؤوس الأماني بين خضر الأرائك وفض ختام النظم مسكا أريجه صلاة على طه سليل العواتك
الجواب
اليك جوابا كاشفا للحوالك تبين به للمرء كل المسالك سموط لآل رصعت بجواهر سمت مالها في حسنها من مشارك فريدة حسن كاللئالى مضيئة كبدر تجلى في الليالي الحوالك هي الشمس في الآفاق تبدو منيرة کخود تجلت بين خضر الأرائك تريك اذا أرسلت طرفك نحوها على وجهها فرعا كاظلم حالك