قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

-

—

أيجزيه فعل النذر في دار هجرة له أم بحيث الملفظ قد كان يفعل لك الله بالألهام والعون والتقى ممد مدى ما ناح ورق وبلبل وصل على المختار ربى مسلما هذا الآل والأصحاب ما هب شمال

الجواب

على الله في كل الأمور أعول فما الفضل الا منه والخير يؤمل فيا أيها الطاوى السباسب قاصدا الينا بجد اذ عن الدين تسأل وفدت الينا من ديار بعيدة فأحر بنانوليك ما أنت تأمل فهاك جوابا جاء كالشمس مشرقا يريك الهدى وهو الشفاء المعلل إذا نذر الانسان لله طاعة ليقرأ قرآنا وذلك أفضل فلا يلزمنه الفعل في الموضع الذي تعين والرحمن يعفو ويقبل ولو كان ذاك النذر عين فعله بمصر وفى بصرى له شاء يعمل يجوز له والخلف جاء وما مضى أصح وقد أضحى عليه المعول وصلى مع التسليم ربي على الذي به كمل الدين القويم المكمل محمد المختار من خير سادة كذا الآل والأصحاب ما الورق يهدل وما ناطق بالصدق أصبح قائلا على الله فى كل الأمور أعول

2

و من سؤال ذهب اكثره

وما معنى الشهادات التي قد تكافأ في المشريعة والتوالى فقل لى ثم أسعف كل قلب سليم حار في طرق الضلال وعجل بالجواب فإن شوطى تأخر دون غايات المنال