قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

- 17.

ودم في نعمة ما جن ليل وما غنت مطوقة بال وصل على النبي وآله ما جنى اليعسوب (1) من شهد الزلال

الجواب

ال كمثل سموط ربات الحجـ أقول لمن أتاني بالسؤال لقد شمت البوارق خالبات تظن بأنها غزر النوال كمن قد شام في الصحراء آلا فظن بأنه مثل الزلال أتمدح من تملكه قص وناء بفكره درك المعالي وأسأله الصواب لدى المقال ولكني أقول بعون ربى مزججة الحواجب ذات خال اذا عقد الزواج على فتاة

ور

ولم يقرض لها مهرا عليه فجاءت تدعى مائة بحال فان لها كمهر المثل شرعا فأحر بعدل ربي ذي الجلال وان قبل الدخول جرى طلاق تمتع ما لها مهر المثال ومتعتها بقدر الوسع منه ويؤجر إن يزدها بعض مال وصدق من دعاوى القوم أشيا كثيرات موضحة الخصال كدعوى غادة ذات ابتسام بضاع البعل من بعد الوصال وانكرها فصدقها (2) عليـ لأن الستر داعية الفعال

وموقوف من الدعوى كدعوى حقوق أو تصح لدى المنزال وان من الشـ هادات التكافي وتلكم كالتعارض (3) في المجال

(1) اليعسوب أمير النحل وذكرها ا هـ من القاموس

(2) بصيغة الأمر أى فهى مصدقة عليه انه وطئها اذا أرخى عليها حجابا

أو التي عليها سترا

(3) شهد عدول ان فلانا ميت و آخرون أنه حى فشهادة الحياة معارضة.

=