قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

-

- 11.

كأن شهد الشهود على حقوق وعورضت الشهادة في المقال فلم تسمع معارضة عليها وتسقط في الخصومة والجدال وتقبل شهرة لم تستربها وقلبك (1) مطمئن كالزلال فهذى لا ترد ولو أنتها معارضة على اى احتمال وحسبك بالجواب فخذه منى بيانا مثل بدر في كمال وصلى الله ما ركبت جياد تحت السير في محو الضلال

سؤال من محسن بن سعود العامري

الى العلامة الحبر الجليل سليل عبيد الفطن النبيل أتيت أسوق يعملتي مجدا واقطع كل طامسة الدليل أسائل عن أب بر كريم ثوى (1) في القبر مذ أمد طويل أريد أزوره يوماً لأقرا لديه من الكتاب شفاً العليل وعمن حرم المأكـ ول يوما أو المشروب من ذا السلسبيل وكرر لفظة التحـ دوما فكيف عليه في حكم الجليل وصلى ربنا في كل حين على المختار ذي الخلق الجميل و آل ثم أصحاب كرام واتباع أولى فضل جزيل

ريم

الجواب

جوابا موضحا نهج السبيل لنجل سعود الفطن النبيل أجاز المصطفى خير البرايا زيارة من ثوى تحت الطلول

لا

لشهادة الموت لا تسمع قامت بينة بالتزويج وأخرى بالطلاق فالأولى معارضة تسمع والشهادة التي يشير اليها الشيخ لعلها شهادة التهاتر وهي أن تقوم شهادة باثبات حق وأخرى بنفيه فهذه الأخرى هي ساقطة لا. تسمع لانها تنفى وقوع الشيء فهى كالغيب ولا غيب الا لله تعالى

(1) للاطمئنان مكانة في قلب الحاكم المتشجع بعلمه

(2) ثوى أقام.

•

(م 11 – قلائد المرجان)