قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢165
سامح حمودا أتى بالشعر معتسفا واستر له ان تشم في نظمه خللا وسل لى المله غفرانا أفوز به وان يبلغنى من فضله الأملا وصل ربي على المبعوث من مضر محمد وعلى أصحابه الفضلا وآله ما بدا صبح على أفق والصحب أهل الوفا والتابعين إلى
الجواب
هذا جوابي حوى التفصيل والجملا يضيئ كالبدر في الآفاق مكتملا لطالب حكم غرس الصرم مجتهدا عن دينه سائلا في ذاك مشتغلا ملاك دينك تقوى الله خالصه نعم البضاعة لا تختر بها بدلا من لم يكن لا بسا ثوب التقى شرفا عار وان يك يوما ضاعف الحلا وغارس نخلة في أرض صاحبه لمدة فله ما أينعت أكلا ان يرض ذلك رب الأرض معترفا له بما قد اتى من حين ما نعلا ومن يعلق على الشرط الطلاق فلا طلاق حتى يكون الشرط منفعلا اما القياض فبيع قيل يحنث من الى عن البيع ان يوما له فعلا ومن أتى عرسه في الصوم
قد
حرمت
(1)
عليه والموميان البيع فيه حلا
والبيع من ذى الصبا في الحكم ممتنع
إلا بإذن ولي الأمر إن كفلا
وجاز ان باع في الأسواق أمتعة وسلعة وعروضا لا تفى جللا كذا (2) مخالطة الايتام جائزة والأكل عندهم حل لمن عملا
(1) وذلك على مذهب أبي مودود حاجب فقد أنتى بالتشديد في هذه المسئلة وقال يفرقان ولا اجتماع لهما أبدا (2) واصل اباحة مخالطة الأيتام من الكتاب العزيز وهو قوله تعالى: وان تخالطوهم فاخوانكم فى الدين ومواليكم لكن بشرط أن لا يكون في مخالطتهم اضرار بهم واجحاف».