قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

52

حولا ونيف عد بالمعدود المطلقة التي أمضت لها وعن لم تلف حملا لا ولم تك آيسا بل حيضة جاءت بغير مزيد هل منه بانت عند ذاك أم أنها بقيت بعصمته بلا تحديد وفتى يقول لعرسه بمجونه قومي حراماً دون ما تفنيد أنت الحرام على يومى بل غدا أنت الحلال فأوثقى موعودى أيكون هذا القول جداً أم ترى هذا مباحا في مزاح الغيد وعن الإمام ومن يصلى خلفه سمعوا صراخا كان غير بعيد فمضوا وقد قطعوا الصلاة وأسرعوا

يغدون نحو المجمع المش

هود

قل لى وحقك أيها المفتى هنا ماذا عليهم في رضى المعبود

فالله

يه

دينا سواء سبيله بهداك يا نجل الكرام الصيد

الجواب

نه ناس

هذا جواب مشرق لسعيد يحكى سموط لئالى، وعقود أخذ الحيا القمرين منه فمذ بدا خرا له بتواضع وسجود وسبا النهى بجماله وجلاله وكماله وبهائه المشهود من قال الغيداء أمى أو أبى حرمت وقيل بحل هذى الرود أما فداك أبي ووالدتى فما فيه فراق عند كل مجيد أو قال ان حاكمت زيدا طالق هند ثلاثا فهو غير سديد طلقت ثلاثا (1) عرسه لوقوع ما شرط الطلاق عليه بالتحـ

ديد

(1) هو قول جمهور العلماء اعتمادا على ما أمضاه عمر ابن الخطاب رضى الله عنه وسيأتى مزيد فى هذه المسئلة ولا يخفى ان الطلاق هنا يقع بوقوع المحاكمة فالطلاق معلق