قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

1411

-

فكم لك من يد بيضاء عندى إذا ذكرت فذاك اتم ذكـ وجوهرة الحقائق قد رمتنا بسهم نافذ في كل نح وما وقف اللعين لنا سدى في مواقفه وقد أفنى لده أم المطوفان أعلمنا ونادى ونوح في السفين بلج بحر وما نار الخليل وقد ترامت بروض حفه بلطيف زهر وما عيش مع الحلفا تقضى رهين العمر ممدودا بعمر غيابة جبه الصديق راضت فكان بعيد ذاك عزيز مصر وما عرض الكريم له بهون على تلك القبائل ترك نصر وما العقبات معقبة امتنان وما الشجرات دافعة لشجر عليك سلام ربك يا معنى بهجرته وما وضعت لهجر وصلي ذو الجلال على وجيه تحييه الغيوب بغير ستر وعم بذاك أقمارا تجلت باسم الآل في سر وجهر الصحابة كالحيا إذ يفيض وتشملن لكل بر

وتنتظ

م

الجواب

سموط لثالي، قد صاغ فکري يشاكه نورها مصباح فجر يضيئ على البسيطة والبرايا سناء عم في بر وبر لنجل حمودنا العلم المغدى مناقبه زكت وسمت بفخر رويدك (1) سالم أهديت نظما يحاکي عقد در فوق نحر

تجلى فى محاسن باهرات كأن سطورها نفثات ودونك ما أردت له جوابا بكل شريعة من غير نكـ

(1) رويدا بمعنى مهلا ولها وجوه لا يسع المقام ذكرها وتجد بسط

القول فيها في البحر المحيط

(م 6 ـ قلائد المرجان)