جزيرة زنجبار فردوس مفقود بحث لأحمد مصلح
الجزء ١ · صفحة ٢٠? التجارة : أنشأ اليوسعيديون في زنجبار شبكة من الطرق التجارية بين الداخل والساحل وازدهرت التجارة بين مناطق شرق إفريقيا ومع مناطق العالم استيراداً وتصديراً وعمّ الخير والرفاهية جميع السكان واكتسب الأفارقة بالعمل في التجارة مع العمانيين خبرة ونعموا بنضارة الحياة .فاربعة ملايين شجرة قرنفل في جزيرة بمبا مع الزيت المستخرج من الجزوع مثل نصف صادرات زنجبار . وفي مجال النقل البحري في طريق المراكب برعالعمانيون ونجحوا في تحويل زنجبار إلى ميناء عالمي خاصة مع التسهيلات الممنوحة للتبادل التجاري والإعفاءات الجمركية على الصادرات وتخفيف الضرائب على الواردات ونظراً لموقع زنجبار كمنفذ رئيس لمنتجات الشرق الإريقي وكمستودع ضخم للمحاصيل نشطت التجارة برا وبحراً ، وتم عقد معاهدات تجارية مع دول كثبيرة ومنها أمريكا ، وبعد أن كانت التجارة مقايضة ، اقتضى ازدهارها أن تعتمد عملة نقدية ( الشلن ) بدل المقايضة بين السلع(1) .
? الصناعة : انطلق هذا القطاع بخطوات بطيئة فبدأ تصنيع حبال الليف والصابون والحقائب ثم تدرج إلى صناعة العاج والمعادن ، ثم تأسست بعض الشركات لصيد السردين والتونة وتعليبها وتصديرها ، وبفضل سياسة الانفتاح الاقتصادي تطورت الصناعة وتضاعف دخل البلاء بعد أن كانت جزيرة صغيرة ذات دخل محدود صارت أكبر ميناء في شرق إفريقيا .
(1) قسمات العالم الإسلامي المعاصر مصطفىمؤمن ص 435 .