جزيرة زنجبار فردوس مفقود بحث لأحمد مصلح
الجزء ١ · صفحة ٤٠العامل الثاني : كيد صليبي : كيف يمكن أن يغفل المرء أو ينسى دماء المسلمين التي سفحت وسفكت في زنجبار بالغدر والتآمر والخيانة وكيف يغض الطرف عن مؤامرات المبشرين وأكاذيبهم التي فرقوا بها بين الأخ وأخيه والأب وابنه حتى مكنوا أخيراً لعملائهم وغرس مدارسهم ونبت كنائسهم من اعتلاء مقاعد الحكم والسيطرة على مقاليد الأمور بالبلاد فحكمت قلة مسحية كثرة مسلمة تحت شعارات مزيفة ولافتات مضللة وراية صليبية حاقدة .(1) لقد شن الصليبيون هجوماً شرساً على مسلمي زنجبار وعملوا على تمزيق وحدتهم السياسية وضرب اقتصادهم وإغراق مجتمعهم في الرذائل وإبعادم عن دينهم الذي هو سر قوتهم ( وقد تم القضاء على الحكم العربي في زنجبار 64 بواسطة تآمر مسيحي اشتراكي عنصري بطله ( الدكتور ) نيريري الذي لم ينل هذه الدرجة العلمية بل هي شهادة فخرية أهديت له تسبق اسمه ولا تخول له حمل لقبها فقتل وشرد وهاجم الإسلام واللغة العربية فمنع استعمالها كتابة وحديثاً وألغي تدريسها في المدارس وطرد الدعاة المسلمين من الجزيرة واستخدم الأحرف اللاتينية بدل العربية في كتابة اللغة السواحلية ونشط المخطط التنصيري للكنائس في مجال التعليم والصحة .(2)
العامل الثالث : دس ّ يهودي