كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٢٣اللهم نيتى واعتقادي أنى أحرم بحجة أداء لوجوبها
على طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وفى التطوع: اللهم نيتى واعتقادي أنى أحرم بحجة
شكرا لله تعالى وتقربا اليه فحسن من القول.
ثم يلبى فى مجلسه فيقول: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك، وان زاد أو نقص فلا بأس
ثم يمضى متوجها نحو مني، فيصلى فيها أن أمكنه الصلوات الخمس الأولى، والعصر والعشاءين والفجر، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وعلى احرامه
فاذا نهض من مقامه وسار اليها فينبغي له أن يقول: اللهم اليك قصدت، واياك أردت، فأعطني سؤالي، ويسر لي أمرى، وأصلح لى عملى، وبلغني أملى. ويلبي
ولا يترك التلبية
فاذا بلغ الى منى فيقول:
اللهم
هذه منى، وهى
ما دللت عليه من المناسك، فامنن
٢٣ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.