كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٣٥- 35 -
ثم يأتى الجمرة التى مما يلى المشرق، فهى الأولى، ويجعلها على يساره فيرميها على نية يقدمها بسبع حصيات، يكبر الله تعالى، مع كل حصاة تكبيرة، وآخر من يقول
ولله الحمد، ويقول:
اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا، وارزقنا نظرة وسرورا، ثم يتقدمها فيدعو بمثل ما دعا على الصفا والمروة، ويسأل الله تعالى ما بدا له من الحوائج.
كل
ثم يمضى الى الجمرة الثانية الوسطى، فيجعلها على يمينه فيرميها على نية بسبع حصيات يكبر الله تعالى مع حصاة تكبيرة، ويقول فى آخر هن: ولله الحمد.
ثم يتقدمها الى المسيل فيتجاوزها الى جهة الكعبة،
ويستقبل القبلة فيدعو بما دعا به مع الأولى دعا، ويطيل فانه يؤمر أن يكون وقوفه عندها أطول من الأولى، فيذكر الله تعالى، ويثنى عليه، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يتقدمها
فيأتى الى جمرة العقبة من بطن الوادي
فاذا بلغ اليها فيقول: اللهم اهدنى بالهدى، ووفقنى للتقوى، وعافني في
،