كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الرمى للجمار من أعمال الحج شيء من المناسك غير الوداع لمن

أراد الخروج من مكة.

ومهما أراد الرجوع الى بلاده فيودع، ولا يخرجن من مكة حتى يكون آخر عهده وداعا بطواف في وضوء على طهارة كاملة من الحجر الى الحجر أسبوعا، فيقصد زمزم فيقضى حاجته من مائها شربا، وعلى رأسه صبا، ويدعو في هذا الموضع بمثل ما به دعا فيه لعمرته.

ثم يرجع الى الملتزم، فيحمد الله ويسبحه ويهلله ويكبره، ويثني عليه، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو بما فتح الله له، ويسر من غير أن يحد فيه

بشيء لا يجوز غيره.

ويستحب له

مع

ام علماء

المكنة لمن قدر أن يقوم عليه معتمدا

على أسكفة الباب بيده اليمنى، قابضا لاستباره باليسرى لاصقا بطنه بجداره ان أمكنه، والا فيقوم حياله، ويدعو

ويقول:

اللهم

لك حججنا، وبك آمنا، ولك أسلمنا، وعليك

توكلنا، وبك وثقنا واياك رجونا، فتقبل نسكنا، واغفر ذنوبنا، واستعملنا بطاعتك