كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٣٨اللهم انا نستودعك ديننا، وسرائرنا، وخواتم أعمالنا، وصلى الله على سيدنا محمد و آله وسلم. عال
ه اللهم اقلبنى منقلب المدركين رجاءهم، المقبول دعاؤهم، المبرور حجهم، المغفور ذنبهم، المحطوط خطاياهم، المطهرة قلوبهم، الراشدة أمورهم
منقلب من لا يعصى بعدها لك أمرا، ولا يحمل لك وزرا، ولا يركب بعدها لك بطلا، ولا يقتفى جهلا.
منقلب من عمرت بذكرك لسانه، وشرحت للاسلام صدره، وخوفت بطاعتك قلبه، وأسهرت بكتابك ليله، وأظمأت بعبادتك نهاره، وأدمعت من مخافتك عينه، وأحصنت بتقواك فرجه، واستعملت بطاعتك أركانه، وعصمت من المآثم
جنانه
اللهم انظر الى بعين الرحمة نظرة تنفعنى بها في الدنيا والآخرة، فانى عبدك وابن عبدك، حملتني على دابتك، وسيرتنى فى بلادك، حتى أقدمتنى حرمك وأمنك، فقد رجوت بحسن ظني بك أن تكون قد غفرت لى ذنوبي، فان تكن غفرتها فازدد عنى رضا، وقربني اليك زلفى، وان لم تكن غفرتها فمن الآن على " بغفرانها قبل أن أتباعد عن بيتك، فهو