كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٣٩- 39
أوان انصرافى غير راغب عنك، ولا عن بيتك، ولا مستبدل بك
ولا ببيتك
اللهم لا تجعل هذا آخر العهد منى ببيتك الحرام
فاغفر لي، وارحمني انك أنت أرحم الراحمين.
6
اللهم احفظني عن يميني، وعن شمالي، ومن وراثى، ومن أمامى، فاذا أقدمتنى يا رب الى أهلي، فاكفني مؤنتى ومؤنة عيالى، فانهم عبادك وأنت أولى بهم منى ومن
جميع
خلقك
ثم يمضى ويخرج وهو محزون على فراقه لبيت ربه.
فاذا ركب دابته فينبغي له أن يقول:
الحمد لله الذي هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن ومن علينا بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
6
الحمد لله الذى جعلنا من خير أمة أخرجت للناس سبحانه الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وانا الى ربنا لمنقلبون، آييون تائبون عابدون، ولربنا حامدون ذاكرون
شاكرون، والى ربنا راغبون، وان شاء الله عائدون
٣٩ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.