كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٤٠

كليه ماء نا اللهم انا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر فى الأهل والمال والولد، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

الله طاعت کا

وقد مضى بالرمى والوداع جميع ما عليه من المناسك فانقضى، وانما هذه لاحقة فضل الله، والله يؤتى فضله من يشاء من عباده، فانظر فى هذا كله أيها المريد، واعمل بلوازمه وما أردته من نوافله، والله الموفق من أراده، اليه في طريقه بخير والحمد لله. وسعى

الحج

20

فهذا ما قدر الله لنا من ذكره فى الدلالة لارشاده على أداء العمرة، وفرض الحج وسنته ووجوبه ونقله من لدن الاحرام لهما الى تمام مناسكهما، وانا لنرجو أن يكون فيما أوردناه في هذا الباب من العبارة في صفة صورة أعمال الظاهرة كفاية من الوصف، وبالقول لمن كان له أدنى هداية في فهم ودراية، فان فيها المريده نوع صحيح عن صورة أجمع حتى عن السوابق في المقدمات واللواحق بتمامها من غير تعرض لشيء من أحكامها الا ما شاء من قليل ذلك مما جرى به العلم عن غير تعمد منا في ذكره على التقريب فى جمعها مجردة على التوالى لمعنى

تصريح

كشف