كتاب في الحج جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب في الحج لجاعد بن خميس

الجزء ١ · صفحة ٤٧

- 47 -

ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع أجر المحسنين. ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون)

اللهم ان هذه بلدتك التي اخترتها لرسولك في حياته

مأوى، وجعلتها له بعد مماته مثوى، وقد جئت اليها لزيارته أنت ربي، فأعطنى مرادي، ووفقني

6

طلبا لرضاك عنى لسداد رأيي، واشرح لى صدرى، ويسر لي أمري واحلل عقدة من لسان سرى، وأعنى على أداء واجب حق زيارته،

وتقبلها منى

واجعلها لى وقاية من كل سوء، ومن كل عمل يهدى

الى البوار، يا من يعلم أعمالى وما يضمره بالي، ولا يخفى عليه شيء من أحوالى، أنت حسبي ونعم الوكيل.

فاذا أراد أن يدخلها فيقول:

باسم

الله، وفى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله،

اللهم وفقنى لما تحب وترضى، وعافني في الآخرة والأولى، يا کريم يا عظيم يا منان