كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٥٤54 -
الصلاة في مسجدى هذا فعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا ما فضل البيت الحرام، والصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة صلاة في مسجد رسول الله صلى الله
عليه وسلم».
فينبغي له أن يكثر منها ومن الصلاة على النبي ما استطاع، وان قدر على أن يصلى كل يوم خلف اسطوانة فهو مما يؤمر به وهن ثلاث، ففى اليوم الأول يصلى خلف الأسطوانة المخلقة، وفى اليوم الثانى خلف التي تليها مما يلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وفى اليوم الثالث فيصلى وراء التي خلف المقام، وبعد الفراغ من الصلاة فيدعو بما بدا له من الحوائج لأمر دنياه وأخراه، ويختمه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وان وافق الأربعاء والخميس والجمعة، وقدر على صومهن فهو مستحب مما يستحب له، وان قدر على أن يأتى البقيع لزيارة ابراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة الزهراء، وعمه العباس، وعمته صفية وغيرهم من ذوى الفضل والسابقة فى الاسلام ممن قبر بها، وأن يتوضأ من بئر أريس ويشرب من مائها، فيصلى بمسجد