معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

109

وذاك

وما الحكم يوما يجل الذي يحرمه الشع قد قررا فان على ظاهر الحال قد جرى الشرع بين الورى اذ جرى وبعض الورى كان في لحنه بظاهر حجته أظهرا فيقضى له المصطفى وفق ما تبادر من ظاهر فانظرا ويقتطع النار في حكمه ولا شك تُسأل عما ترى فلا يعلم الغيب خير الورى وأنت المخاطب فلتحذرا ولا يحكمن بعلم له لهذا الحديث وقد أسفرا ويعلم غيباً أتى كشفه من الله لا غير فاستبصـ بعه بعده ونترك ما الله قد سترا وفي الحكم تمليك مال أتى أوالنفي عن ملكه فانبرى واثبات تزويجه هكذا وتفريق زوجين من ذا الورى فان كان ظاهره وفق ما اختفى فهو حق فخل المرا وان كان باطنه غير ما بدالك فالظلم فيه نري ويقتطع الحكم نارا لمن بزور المقال علينا افتري لقد كان ألحن من غيره وصدق المقالة قد زوّرا تستر باللحن في قوله وظلمابه في الورى استكبرا وأظ بينة تقتضى بظاهرها صدقه يـا ثري وما استطاع إدحاضها خصمه ولكنه عندها استأسرا بها الحكم يمضى ولابد من قبول لها وفق ماقد ترى وباطنها فوبال على مزوّرها اذ لها زوّرا وقد جاء نهي شديد لنا نهانا عن الحكم بين الورى