معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١١٠وما كان من حاكم مطلقا ولولم يك الحَكَمَ الأكبر فيوم القيامة يأتي على قفاه له ملك سخرا اذا جاء أمر بالقائه رماه بمهواته أكهرا خ بها مدة قد أتت من الأربعين اقتضت أدهرا من أمير على عشرة يكون فقد ركب المخطرا أتي بأغلاله هكذا أسيراً متى غيره أسرا فأما يرى العدل فكاكه وأما يرى الجور فاستخط يأتي القضاة كذا فاحذروا وعفوك رباه لي يرا تحريت عدلاً ولم أمل عنه يارب فيما أرى وتعلم مني الذي قلته وحسبي يعلمك رب الورى وغل اليدين جزاء لما تولاه بطشا وقهرا صرى وأيدي الأسير كذا قد حكوا تغل بذاك متى استأسرا فكان أسيراً هنا حاكم له البطش في حكمه مصدرا وفي ذاك تنفيره واضح فدعه فعنه الولي نفرا وعندي فليس على مؤمن عذاب متى الحق قد أظهـ وقام بواجب مولاه في رضاه على دينه أصبر ذاك جهاد عظيم له به الأجر جار وفوزا يرى وعدل رووه لنا ساعة لها الشأن فاعدل أخي تؤجرا أتى الرسل للخلق يقضون في خصامهم أمرهم فانظرا لى الرسل فينابه من الحق فاتبعهم تظفرا
وأمـ
دعا موجد الخلق أن نقوم به رشده استظر
11.