معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١١١

نرى الذكر يخبر عن حاكم بحق ويرفع ظلما يرى ولولاه أظلم ناموسنا وساء الورى عملا منكرا ولولاه هاشت أولو الظلم في البرايا وبثت بها المنكرا ولولاه ما قام دين لنا ولا تعرف الحق فلتشكـ ن يقضى ما بين اثنين قد أتى ذبحه فاحذر الأخطرا غير سكين دبح. أتى وذلك تمثيل أمر جرى وذلك تعذيب هذا بدا بدنـيــاه نار الردى أسعرا عذاب بدنياه مع رشده مع العدل هذا كذا حررا وذلك ما كان قد ناله وکـــابده اذ له شمرا يخاصم هذا وهذا معا لينتصف الحق مستنصرا وعادى أقاربه مطلقا متى واجب العدل قد وفرا وعدل مع الأقربا كان في اعتبار الهدى كاد أن لا يُرى ـــه أشار حديث روى ومن فيه كان مشى القهقرى

وللعقل في ذاك صدق بدا بتجربة العقل دون امترا اذا أنصف المرء من نفسه رأى ذاك في صدق ما قد يرى ــكن من وفق الله لم يزل يزل يتبع المنهج الأطهرا من جار عذب مع بآخرة رجزها أخـ وسکينه کان کني بها عن اليسر في الذبح اذ يسرا وآلامه فـ ليست کمن بخنق وشنق ولا منكرا المرء في حكمه لمرضاة مولاه مستبصرا ولومة لايم لم يكن يميل إليها ولو أكثرا

اذا است