معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

قد انقاد للحق في حكمه وقاد به العسكر الأقدرا فكان ذبيح الهدى ناجياً مع الله في رأي أهدى الورى وحال الشهيد هنا حاله عليه لمولاه أن يشكرا فذابحه الشرع في عدله فنعم الذبيح هنا لو درى قضا الأنبيافهم قدوة كما صح في الذكر مع من قرا لزوم الفقير من ظلم في حديث لنا في الهدى أثرا وذلك من كان يوما على وفا واجب الحق لم يقدرا وذاك اللزوم كما قد رُوي فذلك إلحاحه كرا ألح عد ـيه مرارا ولا وفا عنده وله كدرا ورافعه نحو حكامه وكان عليه بأن ينظرا وضيّق في حقه واسعا وكان بحال الفتى أخبرا فكان أذى ذاك في حقه وليس له يؤذين معسرا بأنظاره جاء نص الهدى فكن لأخى عسرة منظرا صح إفلاسه فاتركوا أخاكم إلى أن يرى ميرا ومن يدعي العسر فيه أتى نزاع عن العلما قررا فقيل نرى الحبس لا يرتضى إذا لم يبن أن ذاك افترى وقد قال بالحبس قوم لهم هنانظر صدقه استظهرا يقولون من دينه صدقه إذا لم يبن كذباً مفتري فدل على صدق ما يدعي فکان به حبسه منکرا يصدق في قوله عندهم وتصديقه في الهدى حرا وقيل إذا كان دين هنا على عوض ها هنا أيسرا

اذا

112