معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١١٤

وجانب منـکــرها قد أتى بقوته في أعالي الذرى وذلك ذمته أصلها خلت من دعاو أنت كالفرا هم يشرطن خلطة تكون لتحليفه عنصرا

وب

وان لم تكن خلطة أهدروا هناك اليمين فع المهدرا وذلك عن مالك وارد وأصحابه عنـ م سطرا يرون احترام الورى واجبا ولم يرتضوا من بذاك اجترا ولو كان كسرى أتى يدعي كذلك لو قد غدا قيصرا اذا لم تكن خلطة بينهم فدعواه كلهم أهدرا كذا المدنيون قالوا بذا وما لسفيه رأوا منبرا فلا تبتذل سفهاء على أولي الفضل نهج الأزهرا وخلطتهم فسروها لنا وقد فاز بالعلم من فسرا فقيل معاملة بينهم بها شاهد في الملا أخبرا وان شاهدان بها صرحا فذلك عن فصلها عبرا وبعضهم قال تكفي إذا بدت شبهة لو كمثل الكرى وتلك الكناية عن أيسر الأمـ ور تساق هنا مصدرا وبعضهم شاهد الحال قد كفاه على خلطة اذ ترى وذلك قد رده النص عن نبي الهدى من سما مفخرا يقول البيان على المدعي وأما اليمين الدعاوى صرى وقد أخذوا بعموماته وذاك هو الأصل ينفى المرا وتخصيصه بالذى حرّروا أرى رده الحق فيما أرى وان خصصوا بعمومات ما تى في أحاديث لم تظـ

هرا

114