معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١١٦هرا
وظاهره قومنا قد بنوا عليه التفاصيل فاستبصرا أجازوا شهادة من جاءهم بديا بها قبل أن يُذكرا وأصحابنا ذاك لم يقبلوا وقد أوّلوه ولم ينكرا شهادته قد أتت حسبة لغير حقوق لهذا الورى ولكنها في طلاق وفي عتاق ووقف كذا أثرا كذاك الوصايا وما كان من سبيل الوصايا على مانرى فمظهرها ها هنا عندهم أجل الشهود فع المـ ولولاه ضاعت أمور هنا وقسم الحق لم يظ يل وجوب هنا رفعها إلى حاكم الشرع فاستبصـ ـيموا الشهادة الشهادة الله في كـ كتاب الإله هدى أزهرا كان يعلم حقا على سعيد لبكر لها أشهرا يأتي إليه مبينالها وكان بها هاهنا أخبرا تلك الأمانة في حقه فأدَّ الأمانة واستغفرا كذاك الودايع من ضمن ذا تكون لأيتامنا يا تُرى كذاك المجانين فيما حكوا كذا غايب مات مستحقرا متي وارث يعلمن حقه ويـــدركه وهو قد شترا ويأتي لقاضى الهدى قائلا لذا الطفل عندى هدى نيرا فإن شئت مني تجدني متى تشاأويمت قيل لن يؤزرا فإن صح تضييع قاضيهم لها إثمه ها هنا استظهرا ولا يبتدى شاهدا علهـ سيئون ظناً به فاحذرا مبالغة مدحه لسرعان كشف لما سترا
116