معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١١٨حسن الاستيثاق في النكاح والطلاق
دع عنك ما أنت فيه واخلص العملا واعلم بأن الفتى يجزى بما فعلا واستصحب الحق في كل الأمورويا طوبى لمن لم يزل للحق ممتثلا والعلم بالجد في عزم تقوم به الله لا لسواه تقتنيه ولا من جد في العلم يسمو في الأنام علاً أقرانه قد علا المريخ والحملا يزل خواض أبحره لا من غدايندب الآثار والطللا لم يزل يرتاض جامحه حتى غدا كل صعب عنده ذللا الله من قام في توضيح مشكله حتى يبرزه بالنور مشتعلا
الله
الله
الله
الله لله مـ
الله
رام تشر العلم مجتهدا بثا وبحثا ولم يصغ لمن عذلا ـن جد في إدراك شارده حتى تولى بحسن الجد ما أملا قام والأقوام نايمة حتى أقام عماد الحق معتدلا
11
الله من بات والأقوام غافلة عما أراد إلهي قط ماغفلا الله من لم ير للعلم من مَثَل ولانظير وهيهات التمش مثلا الله من جعل العلم الشريف له كسباً فخالف فيه الكد والعملا الله من أسهر النفس الكريمة في كسب العلوم فعادى النوم والكسلا الله من باع غالى العمر مجتهدا للصالحات وأبدى للعلا الشبلا والفقه في الدين مفروض الإله على كل البرية من يأبى ومن قبلا والدين يحرز شرعا بالنكاح كما نص الإله وفيه (1) أرسل الرسلا والنفس تبدو لها الأحوال كاملة وقد ترى النقص فيما كان قد كملا فهاك مني مقالا في النكاح وما به تعلق من أمر به اتصلا
(1) قوله: (وفي
إلى الـ ف ـقه في الد
118