معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وفي الربيع حديث جل ناقله أصلاً عليه بني الأخيار ما نقلا
بعد النكاح طلاق ان يشاه فتى لا قبله وظهار مثله جعلا والعتق من بعد ملك والنكاح فقل بالأولياء وصداق والبيان حلا تلك الشروط بها التزويج نثبته ودونها فهو تزويج حوى الخطلا فالأوليا دونهم في الحق أبطلة هادى البرية فاترك عنك مابطلا وان يصيها على هذا نلزمه حكم الصداق وما عنه يرى حولا فاعلم وينكحها السلطان ان عدمت إسم الولي على ما حقق الفضلا جاء الحديث بهذا عن محمد خير الخلق سيدنا نصالنانقلا وأبطلوه بتزويج السفيه لها وقيل دون رضاها بطله حصلا أقول دون رضاها مطلقاً ومتى ماترضه من سفيه بئس ما فعلا ان السفيه إلى أمثاله أبداً يسعى وياسفها في الدين قد دخلا والبعض أبطله في حضرة من ولي الخود لا ان يغب ان غاب قد قبلا وأجنب زوّج الحسناء بحضرة من لها فهو فيما رام قد فشلا بطل النكاح يراه المسلمون وفي التعزير خلف يراه بعض من نقلا والقطب يحكم بالتعزير حيث غدا في الدين متنهكا ما الله قد حظلا لا شبهة فيه كلا ليس يعذر في هتك المحرم عزّر ذلك الرجلا حيث النكاح على هذا زنى وعلى الزاني حدود بها شرع الهدى نزلا أما الجواز متى يأبى الولي من التزويج من دون عذر فافهم العللا وما هواها هنا يوما بلاحقة له بدون ولي عند من عقلا ومن يغب يكتب القاضى إليه بما وافاه من رغبة التزويج اذ حَذَلا (1)
(1) احمرت عينه الحرارة الحب.
120