معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٢٤والمشركات الكتابيات جايزة اذ سلطة الدين في الاسلام لم تزلاً حذيفة بن اليماني في المداين وال للخليفة نصرانية قبلا فجاء زجر أبي حفص الامام له فقال لم اقترف إنما بذاك ولا فقال أدري ولكن غيرهن لنا أولى فاطلق سراح الخود وامتثلا مصاهرة الأخيار لأهل الظلم
وما السياسة يوماً بالنكاح لنا صحت فدع كل طاغ بالهوى اشتغلا ولو رأيت صلاحاً في مصاهرة لجاير لم يجز في مذهب النبلا طالع مدوّنة الشيخ الولي ومن حشى عليها بشرح نوره اشتعلا تجده نصا عن الأصحاب متضحاً عن قادة في الهدى كانوا لنا المثلا وفي الامام لأهل الفسق أعظم من سواه من قومه اذ أمره بجلا (1) كان المبعثر للفساق طالبهم رداً لأفعالهم من كل ما احتظلا مشدد الوطاء في ذى البطل آخذه منكلا لأخى ظلم بما افتعلا ينادى جهرا بأخذ الظالمين وابعاد المضل لفحل الجور قد قتلا ممزقا شمل ذي ظلم مبدده مؤيد العدل ممن في الورى عدلا مباعداً لأخي ظلم بجانبه فلا يسوغ نكاح للمضل ولا تزويجه من أمام فهوتقوية له مع الناس والباغي فتى هذا ينافي لحال العدل عندهم من ذا يقوّي أخا فحش وقد جهلا من ذا يراعى له في الناس منزلة وهو الوضيع بحكم الله فاحتفلا لا ترغبن في سفيه انه سفه به من الدين مع أهل الهدى نصلا والشرع حض على الأكفاء إنهم أفاضل الناس صاهر إن تشا الفضلا فالعرق ما زال دساساً له أثر في الخلق حققه في ديننا العقلا
(1) عظم واشتد.
خُذلا
124