معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥والدين والخلق المرضي (1) نقبله وذاك قيد فراع الأصل لو حذلا
نكاح المولى
وخلفهم في الموالي جاء متضحاً بعض بزوجهم والبعض قد نكلا أما الربيع فمعه منعُ أربعة مولى وحجامهم يوما لذاك تلا بقا لهم حايك والحال شاهدةً بأن ذلك حال في الورى ارتذلا حكم العزل
وليس في العزل بأس عندهم فدعوا من رام يعزل في مثواه معتزلا لكن في العزل إيذاء وليس له يؤذي الفتاة بذاك الأمر كيف ولا لا شك أن الذي ذو العرش قدّره خلقا يكون على رغم الذي عزلا
ما يؤمر به عند الجماع
ومن تعوّذ في حال الدخول وفي حال الجماع ينل ما رام أو أملا فصلّ الله تسبيحاتقدمه دفعاً لسوء تعالى ذو العلا وعلا فذاك للود جلاب تحققه أفاضل الناس في قصد هناك خلا وكيف لا وولي الأمر يدفع ما نخشى اذا ما دعي وهو الذي فعلا سله الهداية والتوفيق يمنحه ويبسط الفضل حتى تبلغ الأملا يريك من خيرها ما كنت تطلبه ويدفع الشر عز الله ثم علا ويعطف الله قلبا نحو راغبه عطفا يكون لميمون الصفا سُبُلا ويصلح الله ما شانته شاينة الانسان حتى يرى في غرسه الفضلا ويستعان بذى الآلاء موجدنا فهو المعين وحسبي أن يكن فعلا
(1) أي مرض.
125