معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

دلت على

ذلك أخبار تناقلها أهل العلوم ومن في دينه صملا

وجوب حسن المعاشرة

عاشر على الخير والاحسان متبعا أمر الرسول وما في الذكر قد نزلا بكلمة الله قد أصبحت سيدها ان السيادة سر في الورى جعلا فالسيد الصدق من للشرع يتبع لا يرضى سوى العدل ضد العدل قد بطلا والله عدل فراقب عدله أبداً سراً وجهراً وعش من خوفه وهلا يملك الله أحرار الرجال على ضعف النسا فسر مع ضعفها مهلا فالله قد قال بالاحسان وهو هدى والعرف لا النكريبغي الحريا ابن جلا ومشرة السوء لا يرضى بها أحد ممن لهم بعض ذوق كان للعقلا مرعي وخيم وتدبير بغير هدى أضحى وبالاً لمن في دينه طملا

الطلاق

وان بدا لك تطليق لغانية من بعدما أغبقتك العل والنهلا فالشرط في ذاك طهر قد تجنبها فيه ولم يقصدن في ذلك العضلا فسر مع الشرط في الأفعال أجمعها الله لا لساه عز بل وعلا طلق بواحدة تكفي المرام ولا تزد ولا تفعلن ياذا النهى العيلا (1) وان تزد فثلاث تقطعن لحبل الخود لا رجعة قبل النكاح ولا ثم الطلاق صريح وهو عندهم يدريه من عرف الآثار حين تلا

طلاق الكناية

ثم الكنايات في المستور واردة لفظ يفيد بتأويل فلا تحلا كمثل لا حاجة لي فيك فارتحلي ياخود فهو طلاق القصد لو هزلا فظاهر اللفظ لا يعطى الطلاق بلا تأويله فيه والتأويل صح على

(1) العثل: الكثير من كل شيء

128