معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٦١161
وأشهدوا إن تبايعتم يقول لنا القرآن نصا وقد طبنا به فرحا لنحفظ المال من تضييعه وبه يتم اسعادنا ان مالنا انصلحا ولا يضارر كتاب ولا شُهَدَا أو تفعلوا ففسوق فيكم ودحا لا تحملوهم على الاضرار إنهم لهم حقوق لها داعي الهدى شرحا واكتب شهادة من يشهد بحضرته ان شئت تكتبها لا عندما إنتزحا باذنه اكتب ودون الاذن يمنعه أئمة الفقه فافهم مابه مُصحا واثنان ان حضرا للأمر واستمعا ما كان من أي عقد صح قد لمحا هل يشهدان إذا ما شُهدا فلقد جاء الخلاف به واستن للفصحا شهادة لسماع هاهنا نسبت لا يشهدان بها والحال ما فسحا في أول الأمر لم يستشهدا فلذا لا يشهدان لنص هاهنا وضحا وقيل بل جاز إشهاد هنا لهما اذ صح علم بها فيما له جنحا وآثم القلب من يكتم شَهادَتَه أدا الشهادة فرض هكذا شرحا کتمانها كان ذنبا في الهدى جللا معاذ ربي من ذنب بها انفتحا في كتمها بطل حق قد ينال به فکان ذنبا به داعي الخفا برحا توق موجب ذنب تهلكن به يوم القيامة منه تحصد الترحا يا مايل الرأس خف مولاك محترسا بالصالحات تنل ياذا النهى المرحا والزم طريق الهدى ماعشت مكتسبا مرضى ربك تستوفى به المدحا وخذ بحبل التقى واحذر مخالفة الجبار ممن الى التقوى له جنحا ان كنت تطلب رضوان الاله فلا تسلك سبيل فتى للعرض قد فضحا كن أيها المرتضى للدين متبعا تنل مع الله ما قد نالت الصلحا جاهد هواك ولا تشهد بغير هدى تعلوبه رتبة تنأى مدى .. نزحا خذما بقيت بمنهاج التقى وعلى سبيل خير الورى والغير فاطرحا صلى الاله على هادى الانام الى خير المقاصد ما باب الهدى انفتحا والال والصحب والاتباع قاطبة ما طاير اليمن في دوح الصفا صدحا