معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٦٩169
والخلف في السنور أيضا والذي نرضاه فالتحريم فيه يرشح والثعلب المعروف حل أكله وكذا ابن عرس لحمه يتمنح والطير حل والخلاف ببعضها كالصقرثم الباز هذي تجرح وتحرم الرخم الخبيثة كلها وكذا العقاب جميعه لا يصلح والخلف في صُرَد كذلك هدهد والصفرد الصداح دعه يصدح أما البواقي كلها حل فلا منع لشياء في الهدى متصرح ثم الدجاج جميعه حل ودع جلالة حتى النجاسة يطرح فاربطه حتى تنقضى أيامه ويحل بعد متى النجاسة تُزلح ويعم هذا بالشيوع وكلها محدودة الأيام اذ تتصوح ان الخبايث حُرمت في ديننا والطيبات هي الحلال لها انتحوا فاحذر خبيثات (1) المطاعم واجتنب منهيها وبذاك فينا تمدح وانظر قيود الشرع واعرف وضعه ولما يخالفه فعنه فاصفحوا أهل الكتاب ذباحهم (2) حل لنا حكم به آي الكتاب تلوح لكن ليوم العيد أو للنحر لا تحليل فيه ووجهه مستوضح ما كان فيه عبادة (3) فنرده منهم معاً من جد أو من يمزح أما المجوس فلا يحل ذباحهم (4) ونساؤهم أيضا كذا لا تنكح
(1) تحرم الخبايث بنص القرآن. (2) ذباح أهل الكتابين يحل ان جاء على نهج الشرع لتحليل آية الطعام. (3) لا يحل منهم ذباح ما كان ذباحه عبادة. (4) ذباح المجوس حرام بنص السنة النبوية لقوله عليه الصلاة والسلام سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير آكلي ذبايحهم ولا ناكحي نسائهم الحديث.