معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

4

هذا الشريط الآن يتلو ألسنا بفصيح نطق لا بوهب جنان

خلق الإله الخلق كيف يشا ولا معه محال عز عن إمكان أوحى إلى الرسل الكرام أوامراً محدودة تجرى مع الأزمان أتقول تلك الكتب وصفا ثابتا الله فاعرف واجب الرحمن ملك له في الكاينات مقاصد دلت على عظموته الرباني أتخط أنت صفات ربك كاتبا أجزاءها في وصفه الصمداني إن الحروف خلايق معروفة بحدوثها في الزيد والنقصان علم الإله بما حوته ثابت صفة له في السر والاعلان علم الإله بكل شياء سابق للذات ممتنع على الأعيان ذات الإله لها انكشاف كامل بالكل لا بالبعض في أحيان لو كان ذاك كما تقول فنقصه بالطبع يعرف بل بكل جنان وكلامه القرآن أنت تقيسه بكلامنا المتميّز النفساني وسمعته في نعته متكلما فأخذته كتكلم الانسان قد قال ليس كمثله شياء فلا تثبت له مثلا بلا برهان سماه حبل الله خيرة خلقه والحبل وصلته إلى الرضوان هذا كتاب مليكنا لعباده كالكتب ان وردت من قد جاءنا بالخير فينا آمرا ولقد نهى فيه عن العصيان خطته أيدى الخلق من أملاكه وبه ينادي أيها الثقلان أبذلك استنكرت يوما خَلْقَهُ قَصُرَ النهى عن حكمة القرآن هذا كلام الله هذا خلقه قد جاء بالانزال للايمان فكلامه في وحيه تنزيله وله الجميع وما لربك ثاني

(1) الشريط معروف في هذا العهد ينطبع الكلام فيه و يعيده كأنسان يقرأه.

السلطان

178