معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

*

كاللوح فيه خُط باداء بدئه وهما بحال الوضع مختلفان والرسل قد جاءت به شفرا إلى كل الورى من أنسهم والجان (1) وكلامه ان قسته بكلامنا فارقت رشدك للهوى الفتان فكلامنا مستلزم للوازم من نحو أشداق ونحو لسان وإرادة محدودة محـ صورة بحوادث ملحوظة بعيان هذي صفات الخلق قس ما شئته فترى القياس مبعثر البنيان وصفات ربك لا تقاس بخلقه جل الإله من الوجود الفاني متكلم في نعته لا أخرس يعنون لا يعنون نطق لسان ولقد عجبت من الجهول وفخره بكلامه ومقاله الطعان جل المقالة منه طعن فاحش يؤذي النهى كالطعن بالمران في كل بيت لمحة من طعنه فكأنه وخز بطرف سنان هذى (2) سيبل أولى الرشاد ذوي النهى وعزاه لابن النظر في العنوان طعن وقدح فاحش مر لدى أذواق أهل العلم والعرفان واليكه قولا بذياً ظاهرا متجليا بملامح الخذلان أولا فهاتِ ولا أظنك واجدا في خلقه يا غر من برهان أعظمت إفكاً وادعيت خطيئة والله أحدثه إلى الانان شاهت وجوه أولى الضلال لقد عموا ومضى ايقرعهم بطعن لسان أرعوا عقولهم رياض تشدق فرعى حماها طايف الشيطان ألا تزغ عنهم عنانك مقصراً تصبح عميد البغي والطغيان وكذاك أكثر قوله سبا لمن لم يرض قولته من الأعيان أكذاك سيرة قادة الانسان في هذا الورى ومقاصد الايمان

(1) قوله الجاني بتخفيف النون لضرورة الوزن والقافية. (2) أي ما هذا سبيل أهل الرشد وأهل الحق في الاسلام.

180