معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٨١181
حاشا وکلا انها لَبَذَاءة تقتاد قايلها إلى الخسران ان كان نهج الاجتهاد موسعا في ذا المقام لخدمة الديان فالطعن لا يرضاه مولانا ولا سفراؤه الداعون بالاحسان أو كان غير موسع فالقطع لا يدريه إلا صفوة الرحمان لم يُجد فيه السب شيئا كيفما قد كان فانبذ غفلة الوسنان بين حقايق للرشاد معالم وذر البذاءة للخبيث الساني وأدلة القرآن فيه أشرقت قد كشفت ظلمات کل هوان وألسنة الزهرا أتتك جلية فَلْتُلق منك مسامع الآذان واشهد بعقلك نصها تلف الهدى متجليا بحقايق الوحدان واذا ادعيت بأنه صفة له أخطأت في الدعوى إلى العدوان ان كان ذا صفة لذات جلاله جزأتها بل قلت ذا جثمان بل كان ذا عَرَضاً محاطا هكذا وله الحلول محيز الأركان أو كان ذا صفة لفعل مثله ثبت اللزوم وكان في الامكان هو خالق القرآن ان أولته وبذا رجعت إلى الهدى القرآن أولم تؤوله بهذا لم تزل متحيرا في ذلك الميدان كان السباق به لفرسان الهدى لله در القوم من فرسان سميت ربك ها هنا القرآن في دعواك حتى جئت بالبهتان ما جاز ذاك عليه في نص ولا ذكروه في خبر ولا تبيان أسماؤه الحسنى بها فادعوه في نص أتى فاعرفه في الفرقان دلت على ذات الإله بنصها مدلولها ذات العظيم الشان عرَضاً أتى أو جوهراً خلق له والخلق منه کــله متدانـي