معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٨٢وله صفات الفعل يفعل مايشا يُبدي يعيد وقايع الحدثان وجميع ما شاء الاله أتى بكن يحيي يميت كذاك غير معان ما كان حاشاه محل حوادث ينشي الوجود منوع الألوان يعطي وينع لا محاولة ولا لو جاز ذاك لكان ذا جثمان إعدام موجود كايجاد له لا فرق في زيد ولا نقصان لو كان بالحركات والسكنات في أفعاله لاحتاج للأعوان وبها استعان على جميع فعاله فالرب محتاج بلا نـکــران والعجز للمحتاج قطعا ثابت فالله مضطر إلى معوان وإذا علمت العجز صح له فلا فعّال ماشا بل ضعيف عانـي فالانفعال له تعالى ثابت للذات منحتم بغير تواني حسب الارادة كُل شياء كاين عند الارادة وفقها متفاني ما تم شياء زايد أبداً ولا لكن قضاء واقع رباني تنزيل رب العالمين لخلقه أتراه نزّل وصفه في شان هذا الكتاب منزل من ربه فالله مُنزله بأي زمان والحامل الروح الأمين لثقله فأتى به للسيد العدناني فيه دليل للحدوث تبلجت أنواره في المنهج النورانى قلب النبي به أحاط فَصَانَهُ وغدا له من أثبت الحيطان ان القديم يعز عن ظرفية تحويه أو تؤويه في اكنان فبليلة القدر الجليل مقامها زمنا أتت من ساير الأزمان والانتقال بذاك قطعا ثابت وكما تحقق ذاك في رمضان ما صح ذلك للقديم بحالة معقولة تستن للأذهان
182