معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

اذ كان في زبر الذين تقدموا وهو القديم لسبقه بأوان فيه احتمال الذكر فيها ثابت كالمصطفى في سبقه النوراني أو آيه فيه تبلج نورها فأضاء ذلك طيلة الأزمان ما السبق في الأزمان يوجب غير ما تقضي بذلك حكمة الإتيان لو كان نفس البق للأشياله قدمية كم قد مضى بأوان ومكارم الأخلاق جاءت سابقا مذكورة في السبق بالأحيان جاء النبي متمماً لخصالها ومؤيداً لكالها الانساني ليست لقولك حجةً في المدعى فانظر بعقل كامل الايمان أو تدعي تأصيل ذلك سابقاً وأتى بها التعبير في القرآن أخطأت فالقرآن قام بأصله في سيره عن باعث صمداني لو كان ذاك كما تقول قضى بما تقضي هناك بلعبة الصبيان والواقع المشهود ضدك وارد أخفته عنك وساوس الشيطان قد جاء في الانجيل والتوراة ما لم يأت في القرآن عالى الشان فتناقضت حجج هنا أوردتها حتى رمتك بهوة الكفران واذا جرينا في طريقك لم تجد غير الهدى بضيائه مزدان ان كان فيها حل أو هو بعضها فالنقص يلحظه ذوو الأذهان عز الإله وجل عن نقص وعن اسم الشريك بوصفه الرباني أما كلام الله حيث أضافه فلقد أضاف حقايق الأكوان ويقول خلق الله صنع الله في أمثالها كن فيه ذا امعان فالكل منه ثم يرجع كله حيث المشئة ينتهى الأمران والله فقال لما قد شاءه فاسمع لقول المالك السلطان

184