معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

وبأي حال كان ذاك الجعل في تأصيله متحقق البطلان لو شاء أذهبه وما من مانع عن ذاك نصاً جاء في الفرقان فتري جواز ذهابه من أصله لم ينفلت عن خطة الحدثان واذا قضينا بالذهاب عليه لا تستطيع ايجاداً وبسط أماني والرفع للقرآن أصدق حجة لذوى النهى في واضح البرهان فَزِنِ الأمور بخير ميزان لها والعقل فيها كامل الأوزان ووجوده يقضى بحكم حدوثه طبعا وحسبك أن تراه فاني قد جاء موجوداً ويصبح ضدَّ ذا تقدماً هما في ذوقنا ضدان ما كنت تدري ما الكتاب مصرحا في النص جاء وحكمة الايمان شيئان في قرن ترى مبناهما فانظر بعقلك حكمة الأقران ما الجهل بالمولى يصح لأحمد حاشا ولا يدرى هدى القرآن لو صح في القرآن ذا قدم فقل فكذلك الايمان وهو الثاني وبلفظ ما عنه يعبر ربنا ومقامها ماهية الحيوان فتقول ما العنقا وما زيد وما فاعرفه ان ناء وان متداني لا يسألون بها لغير الحادث المعلوم إجماعاً من الأعيان وأتى نقص عليك فالمقصوص ما هو عندهم غير الهدى الفرقاني وكذاك أحصى العدّ والقرآن قد وافى بعد صح في الحسبان فيكون معدوداً وذلك حادث قطعا فكن بالحق ذا اطمئنان فتراه آيات تعد حروفها وفصولها وكذا لهن مبانـي فاذا قرأناه ويعني جمعه والجمع للمتفرق المتفاني وعليه تبيين هنالك كاشف لأصوله ومخارج الأف الأفنان

186