معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٨٧187
لا تعجلن حتى يقضى وحيه متناهياً وبه فـکـن متفانـي هذى الأدلة لا تزال جلية تروي نهى المتعطش الظمآن يارب زدني منك علما إنه القرآن بعضهم بذا أفتاني علم الإله به تخصص دون من علموا وهذا الأمر أعلا شان لو قلتم القرآن علم الله لم تأتوا بغير مقاصد الأوثان اذ يعلم القرآن خيرة خلقه وكذلك العلماء بالقرآن فالاشتراك هنا تحقق منكم وهنا يصح توارد الرجحان والعلم نفس الذات يبطل قولكم هذا ويهدم ما بناه الباني وله أتى ظهر وبطن فافهموا وصف الحوادث جاء ذا بطنان لوقلتم ذاك المجاز فلازم وصف المجاز لحادث مزدان هذا الكتاب تراه مأدبة أتى من ربنا فأقبله عن اذعان وغمامتان يقول زهرا واه في يوم القيامة حيث يرتفعان ويخاصمان عن الذي يقرأهما وله كما قد صح يرتضيان وتبارك الملك انجلت يخصامها في القبر عن تال لها ومعاني فترى صفات الخلق في الكل انجلت ومكوّن والكون قل قسمان ما في الوجود الرب والمربوب هل من ثالث لا بل هما شيئان فالخلق ثم الخالق البارى لهم نوعان في المعقول مبتعدان لا ثالث لهما ولا من رابع قطعا فدع لخيالك الظلمان وعليه أجمع كل ذي عقل ومن هو حجة في الدين والايمان هل تصنع الأشياء يوما نفسها هيهات عزت قدرة الجسماني تى الطبيعيون لما نوقشوا رجعوا بلهجة ذاهل ولهان