معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

وتحيروا كالبهم تاهت في الدجى وكذاك شان الجاهلين وشاني إني لمـ لمعترف يجهلي دايما والجهل عن شرف الهدى أقصاني ـد للقرآن أما صانع أو كان مصنوعا فمفترقان هل تصنع الأشياء صنعة ربها أم كان مفتقرا إلى الأعوان قصصا أتى عمن خلوا من قبلنا أهم قديم فأتني ببيان وكذاك قد ذكر السموات العلى والأرض مثل الذكر للشيطان وكذاك للأملاك قد قال اسجدوا ذو العرش كلكم لذا الانسان فمن القديم لهنا تراه فأتني بصحيح تبيان وحسن بيان فخطابه للخلق من أمر ومن نهي معاً لاشك مخلوقان ان كان من معنى الكلام أخذته فأراك معدوداً من العميان متكلم وكلامه صفة له ذاتية ثبتت هنالمعاني فكلامه لا شك فهو مخالف لكلامنا في وضعه الرباني معنى المجاز له هنامتحقق دفعاً لوهم من ضعيف عاني هل من دليل ثابت في قول كن وبه التسلسل قايم الأركان لا دليل هنابه اذ ليس من قول لأية شأن بل ذاك تخييل وتقريب لما يقضي به الباري بلا نكران أما مقالة كن فلا اذ أوجبت عجز الإله بدونها فَدُهَاني قد جئت أمراً لا يليق بربنا اذ فيه عجز القاهر الديان لو أن مافي الأرض من شجر ومن بحر خضم زاخر الطوفان وجميع مافي الكوت كتاب على مر الدهور ومنتهى الأزمان وعد ذلك مثله أو فوقه لم تنفد الكلمات في الحسبان

كلا وربي

188