معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

189

ان يدعوا القرآن هذى أخطأوا دعواهم تستن بالهذيان بل انما كلماته آلاؤه وحوادث التكوين أكبر شان آياته لا تنقضى كلا ولا حد لها في الزيد والنقصان اذ يجمع القرآن فد واحد في بعض أيام برسم بنان وببعض أفلام وأوراق بلا شك كما بدقايق وثواني وارادة الجبار ليست تنتهى أبدا وذلك واضح لعيان اما المراد فينتهي ان شاءه فافهم دقيقته بنور جنان والأمر غير الذكر معقول لنا بل أمره الماضي بشييء فاني أمر الإله عن التحدد خارج لا حد يحصره بأي مكان وعرفت أن الذكر محدود بلا شك فهل لك من دليل ثاني والأمر والمأمور ثمت آمر وبذا نديـن لربنا المنان ما كان فيما بعد أوما قبل من برهان صدق فيه تختصمان ان الارادة من صفات الذات في تحقيقها تستن بالسلطان فالأمر للبارى وكل الخلق هم نشاء الارادة في حمى الرحمان وكلامه في فضله ما فيه من إيضاح حجتهم لأمر عاني فحقايق التشبيه في كافاتها كفل كفى لكماله الوحدان عنه الرسول معبّر بظواهر دفعت مزاعم کافر جحدانـي أما التفاضل حسب ظاهره فلا حاشا لذاك السيد العدناني لا يجهلن مقام مولاه ولا أوصافه في سرها الرباني أهناك شيئان استباحا نظرة فتقابلا كتقابل الأعيان وأتى التفاضل فيهما كلا فدع قول الجهول يبوء بالخسران