معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

وناديت روح الكون والجسم هيكل فافهمت أحياء فهل تدري من فهم مرحت بأرض الله كبراً ونخوة أثارهما جهل عن الأصل مرتك شققت الفضا شقا وأدنيت أبعداً وأبعدت من للقرب منت به الرحم وخربت أوطانا وعمرت خاريا ولم تعرف التخريب هل حل أو حرم خبطت الفضا محبطا معيداً ومبدئا بغير رشاد والمآل الى الندم تُنبه لمن هذا المناخ وما به وما القصد منه يارعي الله من فهم أترقص في صقع وما كنت مالكا له بل رأيت الأفق للأهل قد عدم جمحت على اللأواء تستن سالباً بلا فكرة والحال انك من ظلم فان التي تمشى عليها بسيطة لمن أتدوس الزرع كالبهم والبهم

أكلت حروثا لم تكن حارثا لها رويدك ان تأكل تكن شرمن کرعت حياض الصفوهل كنت سائلا لمن هي ما الداعي ألست فتى غشم أتقضي على الأرواح يوما بمدية وتأكل لحما طيبا وتشيط دم أتسأل عنها وهي مثلك أمّة مشت في بقاع الأرض لم تقترف جرم رعيت المراعي واجتنيت ثمارها أما كان عدوانا على من له النعم فضضت من الأبكار كل كريمة وعدت إلى الآثار تنكر القد طفقت على داعي الهوى خالي النهى تناديه أسرع انني طودك الأشم تقضي ثمين العمر والحال هكذا إلى غاية فيها ترى الحبل ينصرم فهذا الذي زايلته في صحايف تسجّله أيد مباركة الشيم قبء بالذي أنشاك للرشد دعوة متى كنت حراً مطلقا ولك الحشم دعاك الذي أنشاك للرشد دعوة ردّدت لها اذ كنت أوليتها الصمم تظن بأن الأمر هزل وانه بعيد ولم تفهم متى كنت أنت دم

194