معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٩٦م أرتكب ما كان عنه نهى ولا أحوم على ذاك الحمى غير محتشم فلم أرلي جندا ولم أر شافعا ولا مؤنسا والحال بالضيق معتجم فياحسرتي وحدي وقد قطعت غرى مسارح آمالي وقد جثت الأمم أأنشق من صدري أم الموت راحتى ولم أستطعه لو أردت ولم ولم لهذاتُخُلِقناما عرفناه أوّلاً وكنا ظننا الأمر أشبه بالحلـ فأين تلادى والمؤلف مالئاً به خَزَنَاتي للملم اذا هجم وأين جنودي بل وأين بنو أبي حماتي وأين الرهط عربي والعجم وأين ملوك الأرض ماذا دهاهم وأهل القصور الشامخات أو الأطم هنا الآن قد أيقنت أن أولي التقى هم السعدا الناجون من لاعج الضرم هنا الآن قد أيقنت أن أولي الهدى هم الآمنون المطمئنون بالنعم وأيقنت أن الذل والخزي والردى أحاط بعبد عاش بالظلم متسم فقف أيها المغرور لا تقتحم إلى مهاوي الردى بالقصد والفعل والكلم ولا تنسب الباري إلى غير لايق به انه الفُحش الذي يجلب النقم عنك مالا تعلمن وخذ بما علمت وأهل العلم سائل لما ألم وتزه مليك الملك عن كل ناقص فان جلال الله في غاية العظم وليس كمثل الله شياء أتتكم بأصل مكين لم يزل ثابت الدعم فدع قول أهل الزيع فالله قد نعى عليهم مقالاً زوروه ولا جرم فقد تبعوا ما كان مشتبهاً لهم فزاغوا به والله بالكل قد علم فقالوا له وجه يُحَد وصورة وعين وأذن لا يلم بها صمم فلو كان ما قالوه حقا فقل لقد تناقض قول الله من بعد ما احتكم وقد جعلوا وصف اليدين له كما لنا ذاك اذ فاض الجميل بها فعم
ودع
196